محمد ناصر الألباني

27

إرواء الغليل

الفردوس " كما في " فيض القدير " للمناوي وبيض له ! 1203 - ( حديث ابن عمر ، وفيه " فلما خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قبل صلاة الفجر قمنا فقلنا له : نحن الفرارون ؟ فقال : لا بل أنتم العكارون . أنا فئة كل مسلم " رواه الترمذي ) . ص 287 ضعيف . أخرجه الترمذي ( 1 / 320 ) وكذا البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 972 ) أبو داود ( 2647 ) والسياق له ، والشافعي ( 1156 ) وابن الجارود ( 1050 ) والبيهقي ( 9 / 76 ، 77 ) وأحمد ( 2 / 70 ، 86 ، 100 ، 111 ) وأبو يعلى ( 267 / 2 ، 276 / 1 ) كلهم من طريق يزيد بن أبي زياد أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه : " أنه كان في سرية من سرايا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : فحاص الناس حيصة ، فكنت فيمن حاص ، قال : فلما برزنا ، قلنا : كيف نصنع ، وقد فررنا من الزحف ، وبؤنا بالغضب ؟ فقلنا : ندخل المدينة فنثبت فيها ، ونذهب ولا يرانا أحد ، قال : فدخلنا ، فقلنا : لو عرضنا أنفسنا على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإن كانت لنا توبة أقمنا ، وإن كان غير ذلك ذهبنا ، قال : فجلسنا لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قبل صلاة الفجر ، فلما خرج قمنا إليه ، فقلنا : نحن الفرارون ! فأقبل إلينا ، فقال : لا بل أنتم العكارون ، قال : فدنونا ، فقبلنا يده ، فقال : أنا فئة المسلمين " . قلت : هذا سياق أبي داود وهو أقربهم سياقا إلى سياق المصنف ، ولفظ أحمد في رواية له : " وأنا فئة كل مسلم " ، فلو أن المصنف عزاه لأبي داود وأحمد كان أولى . وقال الترمذي عقبه : " حديث حسن ، ولا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد " . قلت : وهو الهاشمي مولاهم الكوفي وهو ضعيف ، قال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف ، كبر فتغير ، صار يتلقن " .